ما كفارة قتل شاب عمداً في مستشفى الأمراض النفسية، وهل يمكن أداء العمرة عن المقتول؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
دلت الآيات والأحاديث على عظم قتل المؤمن عمداً، فإن كان القتل عمداً، فلا تكفي ، بل يجب تسليم القاتل لأولياء المقتول للقصاص، أو العفو، أو المطالبة بالدية، ومع ذلك تجب وهي عتق رقبة مؤمنة، فإن لم يجد فصيام شهرين متتابعين.
أما إن كان القاتل مجنوناً وقت الحادثة، فلا إثم عليه لحديث: "رفع القلم عن ثلاث"، لكن تلزم عاقلته دية الرجل، وعليه الكفارة في ماله، فإن لم يملك مالاً أو لم يجد رقبة، فعليه صيام شهرين متتابعين.
وفي كل الأحوال، يجب من هذه المظلمة قبل يوم القيامة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/75682
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 75682
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي