العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز منع الزوج من زوجته التي تؤذي الزوجة الثانية بالكلام، علمًا بأن الزوجة الثانية دعت على الزوجة الأولى بعد صبر طويل، ونتج عن هذه الدعوة وفاة ابنة الزوجة الأولى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا أساءت الضرة، ففي عليها ثواب. لا يجوز للمرأة أن تطلب من زوجها تطليق ضرتها؛ لحديث: «لاَ يَحِلُّ لاِمْرَأَةٍ تَسْأَلُ طَلاَقَ أُخْتِهَا لِتَسْتَفْرِغَ صَحْفَتَهَا، فَإِنَّمَا لَهَا مَا قُدِّرَ لَهَا».

كما لا يجوز تحريضه على عدم الذهاب إليها، لأنه يجب عليه العدل في المبيت بين زوجاته، وعماد القسم الليل لأن الليل للسكن والنهار للمعاش.

أما إذا أراد الزوج طلاق ضرتها، فلا يلزم الزوجة دعوته إلى إمساكها.

لكن يجوز أن تطلب منه كف أذاها عنها ومنع عدوانها عليها، وأن تتقي شرها وأذاها دون بغي أو عدوان على حقها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
6800
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي