العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين جواز تقبيل ومصافحة والنظر إلى الأمرد بود، وحرمة ذلك بشهوة، مع الحيرة التي تنتابني عند التعامل معهم، خاصة بعد التعود على ذلك مع بعضهم قبل علمي بالتحريم، ومع الأقارب منهم؟ وهل يجوز تقبيل الأمرد بشهوة مع أمن الفتنة، وكيف يمكن تقبيله دون شهوة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز تقبيل الأمرد إذا لم يكن جميلاً يُشتهى، وكان التقبيل للوداع أو الشفقة دون شهوة، فإن كان جميلاً يُشتهى، فهو كحكم النساء ويحرم تقبيله بقصد التلذذ.

أما النظر أو التقبيل مع الشك في الشهوة، فالراجح عدم الجواز، حيث إن النظر للمرد على ثلاثة أقسام: حرام بالاتفاق إذا اقترن بشهوة، ومباح إذا جُزم بعدم وجود شهوة، والقسم الثالث الذي يكون فيه النظر لغير شهوة مع خوف ثورانها، وفيه وجهان، والأصح أنه لا يجوز.

وإذا وُجدت الشهوة عند تقبيل الابن أو الأخ أو غيرهم من الأقارب أو الأجانب، فإنه يحرم.

أما محبة الأمرد بدون شهوة فهي متصورة إذا كانت في الله، وخالية من الشهوة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
137743
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي