العودة إلى البحث

ماذا يجب علي أن أفعل لأمحو ما صدر مني من وصف أخي بالفاشل والاستهزاء به، بعدما علمت أن شيخ الإسلام ابن تيمية قال: "من عاير أحدا في معصية، لا يموت حتى يفعلها" وخوفًا من أن أتخرج بالتقدير نفسه؟ وهل يجب علي الاعتذار لأخي مع العلم أنه لم يسمع كلامي المسيء؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا تجوز السخرية من الآخرين والاستهزاء بهم؛ لقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ﴾، وهي من الكبر الذي هو من كبائر الذنوب.

إذا ندمت على فعلك، فاعتذر لأخيك واستسمح منه بقولك: "لقد أخطأت في حقك فسامحني"، دون أن تذكر له أنك سخرت منه. وإذا كان ذلك يؤدي إلى مفسدة، فأكثر من الدعاء له بظهر الغيب واذكره بالخير في المجالس التي سخرت منه فيها.

وأما ما ذكر عن ابن تيمية لم يتم العثور عليه، ولكن جاء في "منازل السائرين" للهروي: "كل معصية عَيَّرتَ بها أخاك فهي إليك". وعلّق ابن القيم على ذلك بأنها صائرة إليك، واستدل بحديث: "من عيّر أخاه بذنب لم يمت حتى يعمله" والذي ضعفه الألباني.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي