العودة إلى البحث
السؤال

هل يأثم من يدعو الله أن يرزقه ذرية ذكورًا دون إناث، بسبب وسواس قهري يجعله يخشى أن تكون البنت التي ينجبها قبيحة مثلما يرى نفسه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز للمسلم أن يدعو الله تعالى بأن تكون ذريته من الذكور دون الإناث، فليس في ذلك إثم ولا قطيعة رحم، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لَا يَزَالُ يُسْتَجَابُ لِلْعَبْدِ مَا لَمْ يَدْعُ بِإِثْمٍ أَوْ قَطِيعَةِ رَحْمٍ مَا لَمْ يَسْتَعْجِلْ".

والأولى أن يدعو العبد الله تعالى بالذرية الصالحة المعافاة التي تكون قرة عين لوالديها، لأن الإنسان لا يعلم الخير له في الذكور أو الإناث، وقد قال تعالى: "وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
99882
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي