العودة إلى البحث

ما هو تعريف أحاديث الآحاد وما حكم العمل بها، وما حكم من أنكر السنة القولية مدعيًا أن ما ورد في القرآن يكفيه، وهل يمكن ذكر أمثلة لأحاديث الآحاد؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الآحاد لغةً: جمعُ أحَد، وهو قد يكون بمعنى: الذي لم يزل وحده (اسم من أسماء الله تعالى)، وقد يكون بمعنى الواحد. واصطلاحًا: هو الخبر الذي لا يفيد بنفسه العلم، أو يفيد الظن، أو ما لم يجمع شروط التواتر، ويشمل المشهور والعزيز والغريب.

تضافرت الأدلة على وجوب العمل بخبر الواحد من الكتاب والسنة، وهو مذهب الصحابة وتابعيهم بإحسان. فمن أدلة قبوله من القرآن قوله تعالى: (فَلَوْلا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ)، والطائفة قد تطلق على الواحد، فلو لم يكن خبر الواحد حجة لما كان للنفرة معنى. أما من السنة، فمنها بعث النبي صلى الله عليه وسلم معلمين ودعاة إلى الآفاق كمعاذ بن جبل، ولو لم يكن خبر الواحد حجة لكانت بعثته عبثًا.

من أنكر وجوب العمل بالسنة الصحيحة فهو كافر مرتد لإنكاره معلومًا من الدين بالضرورة. وقد احتج العلماء على ذلك بما أخرجه البيهقي عن عمران بن حصين رضي الله عنه عندما سُئل عن أحاديث ليس لها أصل في القرآن، فذكر الصلوات ومقادير الزكاة ونحوها، محتجًا بقوله تعالى: (وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا). ومنكري السنة ليسوا قرآنيين، بل هم أهل زيغ وزندقة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي