العودة إلى البحث
السؤال

ما الفرق بين الطلاق المعلق والحلف بالطلاق، وهل تلزم كفارة اليمين في كليهما، مع ذكر مثال لكل نوع؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الحلف هو ما يقصد به الحث على فعل شيء أو الامتناع عنه، وله صيغتان: 1. قول الرجل لزوجته: "إن دخلت دار فلان فأنتِ طالق"، قاصداً منعها. 2. قوله: "عليَّ الطلاق"، أو "الطلاق يلزمنِي". أما الطلاق المعلق، فهو المشتمل على التعليق المحض، ولا يفيد الحث أو المنع، كقول الرجل: "إذا طلعت الشمس فزوجته طالق"، وهذا ما يسمى تعليقًا محضًا وشرطًا محضًا.

لا يفرقون بينهما من الناحية الفقهية، بخلاف شيخ ابن تيمية ومن وافقه، الذين يرون أن ما جرى مجرى اليمين تترتب عليه عند الحنث وليس الطلاق.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
139622
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي