ما حكم يمين الطلاق في حال اتصال الزوجة بأهلها دون علم الزوج، وهي تنوي الاتصال من باب رضا الله والوالدين؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يجوز للزوج أن يمنع زوجته من الاتصال بأمها، لأنه أمر بقطيعة الرحم. وإذا علق الزوج طلاق زوجته على اتصالها بأمها، فإن هذا يسمى تعليق بشرط، ويقع الطلاق بوقوع عند العلماء، سواء قصد الزوج إيقاع الطلاق أم لا. وإذا حاولت الزوجة الاتصال بأمها، وقع الطلاق عندهم. بينما يرى شيخ ابن تيمية أنه إذا نوى الزوج التهديد والمنع فقط، فهو يمين، وإن أراد الطلاق، فهو طلاق. وقول الجمهور أقوى، وللخروج من قطيعة الرحم، إذا منع الزوج الاتصال الهاتفي، يمكن للزوجة التواصل عن طريق الرسائل أو أي وسيلة أخرى، أو أن يتصلوا بها هم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/72455
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 72455
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي