العودة إلى البحث
السؤال

هل يترتب إثم على الزوجة التي تطلب الخلع من زوجها بعد تعرضها للعنف الجسدي واللفظي ورفضه للصلح؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا إثم على المرأة في مخالعة الزوج الذي أساء عشرتها، حتى أبغضته؛ لقول الله تعالى: "فإن خفتم ألا يقيما حدود الله فلا جناح عليهما فيما افتدت به"، ويباح لسوء العشرة بين الزوجين. والفراق هو الأفضل في هذه الحالة، إلا إذا تاب الزوج وندم وحسنت أخلاقه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
146865
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي