كيف يكون ناتج الاستخارة انشراحًا في الصدر إذا كانت الخيارات المتاحة هي الطلاق أو المعيشة بلا أمل للأمومة مع رعب مما هو قادم، وهل اعتبار بعض الأحداث علامات للاستخارة كافٍ لاتخاذ قرار الانفصال؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تُشرع الاستخارة في الأمور المباحة، والراجح أن العبد يمضي في الأمر بعد الاستخارة ولا يتركه إلا أن يصرفه الله عنه، فافعلي ما بدا لك بعد الاستخارة، وستكون عاقبته خيرًا لك بإذن الله.
ويجوز لك طلب أو من زوجك العقيم لما يلحقك من ضرر، ولكن صبرك عليه ومعاشرته بالمعروف يثاب عليه بأجر عظيم، لقوله تعالى: "إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ" (يوسف: 90).
انظري في الأمر بعد الاستشارة والاستخارة، واطلبي العون من الله، ووطّني نفسك على الرضا والتسليم بما يقدره لك.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/157526
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 157526
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي