العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز إحضار الزوجة للعيش في بريطانيا، مع الأخذ بالاعتبار المخاطر المحتملة للفتنة والانحراف الأخلاقي، ومسؤولية الزوج عن زوجته؟ أم أن الأفضل تطليقها والزواج من فتاة مسلمة نشأت في بريطانيا لكنها متمسكة بالإسلام، أو إبقاء الزوجة في بلدها المسلم رغم صعوبة ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يحرم عليك إحضار زوجتك إلى بلد أجنبي إذا خشيت عليها الفتنة، فإنه لا تجوز في بلاد إلا بأمن الفتنة والقدرة على أداء الشعائر ووجود حاجة أو . ويجب عليك مراجعة وضع إقامتك في هذا البلد، فإن لم تتحقق الشروط وجب عليك مغادرته. أما طلاق زوجتك والتزوج بغيرها فلن يحل المشكلة، لأن الفتنة والقوانين لا تفرق بين النساء. الحل الأمثل هو أن تغادر أنت وتلحق بزوجتك في بلدها. يجب عليك أداء حقوق زوجتك كاملة في غيابك، ولا يحق لك الغياب عنها أكثر من ستة أشهر بغير إذنها إلا لحاجة. لا يجب على زوجتك خدمة أهلك، وللتحرز من افتتان الناس بها يمكنها إسدال حجاب على وجهها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
99169
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي