ما حكم الشرع في بقاء الشخص بعيدًا عن أولاده في الغربة لمدة طويلة تصل إلى 15 عامًا، لا يرى أولاده فيها إلا سنة واحدة بالمجمل، بسبب عدم توفر شروط استقدامهم التي يفرضها قانون البلد؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
من حق الأولاد على أبيهم الرعاية والعناية بالإنفاق والتربية الإسلامية الصحيحة. فإذا لم يكن وجودك في الغربة سببًا في التفريط في ذلك فلا إثم عليك، وإن كان سببًا فأنت آثم. أما الزوجة، فلها حق ألا تغيب عنها أكثر من ستة أشهر إلا برضاها، فإن لم ترضَ فأنت آثم.
ننصحك في جمع شمل أسرتك، إما باستقدامهم مع الالتزام بقوانين البلد، أو بالرجوع إلى بلدك، ففي وجود الأب بين أبنائه سعادة لا تقدر بثمن، ويساعد على صيانة الأسرة في زمن الفتن، ولعل الله يرزقك من حيث لا تحتسب، كما قال تعالى: "وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/90815
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 90815
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي