هل يجوز طلب الطلاق بسبب عدم الشعور بالأمان مع الزوج وتهديده المستمر، وهل يعتبر ذلك ظلمًا للأولاد؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المصاهرة نعمة من الله ودليل قدرته، والنبي صلى الله عليه وسلم كان قدوة في احترام أصهاره. ما يحدث بين زوجك وأمك أمر مؤسف، يجب مناصحتهما بالحكمة والإصلاح بينهما. لا يجوز لزوجك سوء الظن بأهلك، وتهديده لك يتنافى مع حسن معاشرة الزوجة. إذا تضررتِ بشدة، فلكِ الحق في طلب ، ولكن قد يكون أولى مع الدعاء والمناصحة. الطلاق ليس ظلماً للأولاد إذا تم بحكمة. لا ينبغي للزوج منع زيارة أهل الزوجة لها، وإذا كان يمانع كثرة الزيارة فحافظي على هذا الخير، وتفاهمي معه لزيادة الزيارات.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/173887
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 173887
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي