العودة إلى البحث
السؤال

لماذا قُدِّم الثيب على البكر في القرآن الكريم بينما قُدِّم البكر على الثيب في السنة النبوية، وما حكم النصح بالزواج من إحداهما دون الأخرى، وهل تُعتبر الفتاة التي ارتكبت فاحشة وزالت عذريتها أو لم تزل، أو ارتكبتها في الدبر بكراً أم ثيباً، وما حكم الزواج منها أو النصح بالزواج منها، وهل يؤثر الزواج من بكر أو ثيب على الإنسان؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تقديم الثيبات على الأبكار في الآية لا يقتضي التفضيل، لأن الواو تفيد مطلق الجمع، وربما كان لكون أكثر أزواج النبي صلى الله عليه وسلم كن ثيبات عند زواجه بهن، أو لكونه أسلوب تأديب.

وقد دلت على تفضيل الأبكار في لقوله صلى الله عليه وسلم: "عليكم بالأبكار فإنهن أعذب أفواهاً وأنتق أرحاماً وأرضى باليسير"، وقوله لجابر: "هلا تزوجت بكراً تلاعبها وتلاعبك". ونكاح البكر مندوب إليه شرعاً، إلا إذا اقتضت نكاح الثيب، كما فعل جابر. النصح بنكاح البكر أو الثيب لا حرج فيه.

الثيب هي من تزوجت في عقد صحيح أو بشبهة، وليس بالوطء في الدبر أو الزنا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
84169
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي