العودة إلى البحث
السؤال

ما الحل عندما تشير نتيجة استخارة الخاطب إلى عدم إكمال العلاقة، بينما تشير نتيجة استخارة المخطوبة إلى إكمالها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الخاطب أجنبي عن المخطوبة ما دام لم يتم العقد الشرعي، ولا يكلمها لغير حاجة.

اختلف العلماء فيما يعتمد عليه المستخير بعد الاستخارة؛ هل هو انشراح الصدر أو تيسير الأمر، أم المضي في الأمر وعدم تركه إلا بصرف من الله.

الراجح أن المستخير يمضي في الأمر بعد الاستخارة، ولا يتركه إلا أن يصرفه الله عنه.

وعليه؛ لا ينبغي للخاطب فسخ الخطبة لمجرد ظنه دلالة الاستخارة على ، ولا يتركها إلا لمصلحة يراها.

وإذا فسخت الخطبة، فلا تحزني وأحسني الظن بربك، فلعل الله يعوضك خيراً منه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
178933
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي