العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم المولود والزواج في حالة إنجاب الزوجة مولودًا كاملًا بعد خمسة أشهر من الزواج من زوجها البكر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان حساب الخمسة أشهر المذكورة من بعد عقد الزواج، والمولود وُلد بعد خمسة أشهر، فلا يُعدّ ابنًا لأخيك ما لم يدَّعِه، وينسب لأمه فقط، لأن أقل مدة حمل هي ستة أشهر، ولا يُغيّر كونها بكرًا. أما إذا ادعاه أخوك، فكذلك لا يثبت النسب عند الفقهاء لأنه يعتبر زنا، إلا عند أبي حنيفة.

وإذا كان حساب الخمسة أشهر من بعد الدخول أو الخلوة مع إمكان الوطء، وكان العقد قبل ذلك بشهر على الأقل، فالولد ينسب لأخيك، ولو اشتبه في كونه من ، لحديث "الولد للفراش وللعاهر الحجر"، ولا ينفى عنه إلا باللعان.

لا يجوز اتهام المرأة بالزنا ما لم تقر به.

أما حكم الزواج قبل أو بعد الولادة: في الحالة صحيح ولا إشكال فيه. أما في الحالة الثانية (إذا كان الحمل من زنا): يرى المالكية والحنابلة عدم جواز نكاح الحامل من الزنا قبل وضع الحمل، سواء من الزاني أو غيره، ويكون العقد باطلًا. بينما يرى الشافعية والحنفية جواز نكاح الحامل من الزنا، لكن إذا تزوجها غير الزاني فلا يحل له وطؤها حتى تضع.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
90894
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي