ما حكم قبول هدية الأخت المتزوجة من رجل يدعي الإسلام وعقد زواجها تم في المحكمة الأسبانية على يد نصارى، ولا تملك ولياً شرعياً، فهل يعتبر مالها مهر بغي؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الزواج له شروط كالإيجاب والقبول والشهود، فإن تم العقد في المحكمة الوضعية على يد النصارى فهو باطل. ويجب نصح الزوج ليبين له أن النطق بالشهادتين يقتضي الالتزام بشعائر ، فإن فعل فتجدد العقد معه بشروطه الشرعية. ولا تسقط ولاية الأجداد والأعمام بسبب القطيعة، فإن امتنعوا ولم يوجد غيرهم، فيرفع الأمر الشرعي أو المراكز الإسلامية لتزويجها، فالسلطان ولي من لا ولي له. وينصحون الأخت أيضاً ببطلان نكاحها.
لا حرج في الانتفاع بالمال الذي يعطيه الزوج للزوجة، فهو ليس مالاً حراماً ويعتبر نفقة. والمسلمون متفقون على أن كل نكاح اعتقد الزوج أنه سائغ إذا وطئ فيه، يلحق فيه الولد ويتوارثان. وينبه على خطورة قطيعة الرحم، وينتدب الفضلاء للإصلاح بين الطرفين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/170791
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 170791
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي