العودة إلى البحث
السؤال

ما رأي الشرع في مشكلة الابنة الصغرى التي تشعر بالدونية والحزن لعدم حصولها على نصيب من والدها مثل أخواتها، وهل يحق لها التمسك بالعقد الرسمي الذي كتبته والدتها لها سراً لشقة الأسرة كتعويض لها، خاصة بعد الخلاف الذي نشأ بينها وبين والدتها، ورغبة الإخوة الآخرين في الميراث فيها، مع موافقة الأب على إعطائها الشقة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على الأب العدل بين الأولاد في الهبات والعطايا، ووالدك معذور في عدم مساعدتك في الزواج لفقره. الشقة التي كتبتها الأم باسمك لا تعتبر هبة تامة لعدم حيازتك لها ولأن لا تقبل التعليق أو الإضافة للمستقبل. الأم لها حق الرجوع في هبتها لولدها، وإذا كانت الأم لم تقبض الشقة أصلاً، فهي ما زالت ملكاً للأب. عليكِ العقد لوالدتك، وبرّ والديك هو الأهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
97108
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي