ما هو الحل الشرعي والمناسب لشاب ملتزم وحافظ للقرآن يرغب بالزواج لمساعدته في مراجعة القرآن ومشاركته الحياة، لكن ظروفه المادية تمنعه من ذلك؟
أرشد النبي صلى الله عليه وسلم الشباب القادرين على الزواج بالباءة إليه؛ لأنه أحصن للفرج وأغض للبصر، أما غير القادرين فعليهم ، فهو وجاء ونافع، خاصة إذا انضاف إليه كثرة الطاعات . أساس اختيار الزوجين لبعضهما هو ، فإن أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه، وإلا تكن فتنة وفساد عريض، وتُنكح المرأة لأربع: لمالها، ولحسبها، ولجمالها، ولدينها، فاظفر بذات الدين. ومن حق العروس على الزوج: والمسكن. وإذا كان الزوج يستطيع توفير متطلبات فليختر ذات الدين والخلق، وإذا حالت ظروفه المادية دون الزواج، فلا حل له إلا مساعدة المرأة له بأن تعطيه ما يصدقها به أو تقبل بإتباع ذمته بالمهر وتتنازل عن حقها في النفقة، وإذا لم تقبل فالحل الوحيد هو الصوم، فلو كان ثمت حل غيره لأرشد إليه النبي صلى الله عليه وسلم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/60254
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 60254
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي