ما هو الخلع، وما هي طريقته الصحيحة، وهل يقع الطلاق إذا لم يرد الزوج ذلك، وما حكم تطلع المرأة للطلاق في المجتمع الأمريكي إذا لم يعجبها زوجها؟
هو فراق الزوجة بعوض يأخذه الزوج. أصل الخلع في القرآن الكريم في قوله تعالى: ﴿وَلا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَأْخُذُوا مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئاً إِلا أَنْ يَخَافَا أَلا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ﴾، وفي حديث امرأة ثابت بن قيس. صورة الخلع أن يأخذ الزوج العوض ويقول للزوجة "فارقتك" أو "خالعتك". حق الزوج، ولا يقع إلا بإيقاعه، ومن أكره على الطلاق ظلمًا لا يقع طلاقه. إذا طلبت المرأة الطلاق لسبب مشروع (مثل كرهها للزوج أو فسقه)، فلا بأس بطلبها الطلاق، ولكن عليها أن تخالع زوجها برد . أما إذا كان طلب الطلاق من غير سبب، فلا يجوز، وحكم المحكمة بالطلاق لا يعتد به شرعًا، وتبقى المرأة زوجة للرجل. لحل مشكلة حكم المحاكم بالطلاق دون سبب شرعي، يرى الشيخ ابن عثيمين تدخل أهل الخير للإصلاح بين الزوجين، أو أن تدفع المرأة عوضًا ليكون خلعًا شرعيًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/4783
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 4783
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي