العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعتبر غلبة الظن في إرادة الطلاق عند ابن تيمية كافية لوقوعه، أم أنها تُعامل عنده معاملة الشك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ابن تيمية -رحمه الله- لا يوقع باليمين إلا بقصد إيقاعه، فإذا شك الزوج هل نوى بيمينه إيقاع الطلاق أو التأكيد، فإن شرط وقوع الطلاق يكون مشكوكًا فيه، والطلاق لا يقع مع الشك في شرطه. وقال المجد ابن تيمية: "إذا شك في الطلاق، أو في شرطه، بني على يقين ". والشك هنا يشمل مطلق التردد بين وجود المشكوك فيه وعدمه، فيدخل فيه الظن والوهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
168008
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي