هل يجوز طلب أو إعطاء مهر كبير ومبالغ فيه (مثل 100,000 روبية و 75 بافن من الذهب) في الزواج، كما هو شائع في بعض المناطق الهندية، وما هو الحل لهذه المشكلة؟
أمر الله الرجل بإعطاء المرأة مهرها كفريضة واجبة، مصداقًا لقوله تعالى: (وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً). وهذا ما أكدته النبوية الشريفة، من شروط صحة ، ويدفعه الزوج للزوجة لا العكس. ويوافق ذلك الفطرة البشرية، الرجل على المرأة مبنية على تفضيل الله له وإنفاقه من ماله، كما في قوله تعالى: (الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ). وإذا طابت نفس المرأة بالتنازل عن مهرها أو جزء منه، جاز للزوج أخذه. ودفع المرأة مالًا للرجل ليتزوجها أمر يخالف الشرع والفطرة. ولحل هذه المشكلة، لا بد من تضافر جهود العلماء والدعاة ووسائل الإعلام والإرشاد لتصحيح هذا السلوك بما يوافق الشرع.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/6353
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 6353
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي