العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للمرأة قبول زواج زوجها بامرأة أخرى كفارة لذنبها، أم محاولة إقناعه باحتمال نجاح العملية هذه المرة، مع العلم أن الزوج تقدم بالفعل لخطبة فتاة وهي تعلم أنه لا ينجب، وأن الخاطب السابق لا يزال يلاحقها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أحسنت الزوجة بصبرها على عدم إنجاب الزوج، لكنها أخطأت بترك البيت وطلب لمشكلات أهل الزوج، وكان عليها احتواء المشكلات بحكمة وصبر. ارتكبت الزوجة فاحشة بوقوع علاقة محرمة مع الخاطب، وهو أجنبي عنها ما دام لم يعقد عليها، ثم أتبعت ذلك بذنب الإجهاض بعد الأربعين يومًا.

يجب عليها الصادقة بقطع كل صلة بالخاطب، وإزالة تعلقه من قلبها، والندم والعزم على عدم العودة، والإكثار من الأعمال الصالحة. زواج الزوج بثانية مباح إذا كان قادرًا وعادلاً، وليس موافقتها كفارة لما وقع منها، بل بالتوبة الصادقة. عليها ألا تقاطع أهلها رغم إساءتهم، فالله أمر .

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
93363
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي