العودة إلى البحث
السؤال

هل يُقام حد الرجم على المتزوج الذي وقع في الزنا وهو يعمل ببلد آخر بعيدًا عن زوجته لمدة 4 أشهر، أم يُقام عليه حد الجلد؟ وهل يُشترط لوصفه بالمحصن أن تكون زوجته معه؟ وما الفرق بينه وبين غير المحصن إذا لم تكن زوجته معه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على الزاني والستر على نفسه، ولا يلزمه إخبار القاضي ليقام عليه الحد، فستره أولى إذا تاب توبة صادقة. وشروط الإحصان الموجب للرجم ستة: البلوغ، والعقل، والحرية، ، وعقد ، والوطء . ولا يشترط لبقاء الإحصان بقاء الزوجة في عصمته أو وجوده معها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
49359
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي