ما حكم الإسلام في بقاء الزوجة مع زوجها الذي لا يبالي بالدين ولا بالخطأ والصواب فيه، ويرفض تربية ابنتهما تربية إسلامية، وترى الزوجة أن سعادتها معدومة ومستقبلها أسود معه، وهي تخشى من رد فعل عائلتها إذا انفصلت عنه؟
إن العقد الذي تم بينكما، إن لم يكن بوجود وليك وموافقته، فهو باطل، وبقاؤك معه على هذه الحال محرم، ولا يحل لك تمكينه من نفسك لأنه ليس زوجاً لك، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا نكاح إلا بولي»، وقوله: «أيما امرأة نكحت نفسها بغير إذن وليها فنكاحها باطل، فنكاحها باطل، فنكاحها باطل».
ولتصحيح الأمر، اطلبي منه عقد نكاح جديد بمهر وحضور وشاهدين. وإن لم يحصل ذلك، فليس زوجاً لك، وبقاؤك معه محرم.
واصبري واحتسبي، فإن المصائب تكفر الذنوب، قال النبي صلى الله عليه وسلم: «ما يصيب المؤمن من هم ولا حزن حتى الشوكة يشاكها إلا كفَّر الله بها عنه من خطاياه»، والفرج يأتي بعد .
واعلمي أن ما يصيب المرء من فبسبب ذنوبه، قال تعالى: (وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير)، فالندم توبة، وأكثري من الدعاء في مواطن الإجابة، وتعاوني معه على طاعة الله وبداية حياة جديدة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/29179
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 29179
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي