العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الزوجة التي طلقها زوجها غضبانًا وهجرها، ثم أراد إرجاعها بعد سنة من فراقهما وهي ترفض، وما طبيعة علاقتهما الشرعية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا طلق الرجل زوجته طلاقًا رجعيًّا، فله إرجاعها ما دامت في دون إلى عقد جديد أو مهر، سواء رضيت أم كرهت، لقوله تعالى: "وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذَلِكَ إِنْ أَرَادُوا إِصْلَاحًا". فإن ارتجعها في العدة فهي زوجته ويجب عليها طاعته في المعروف، وإن أبت فهي ناشز. أما إذا انتهت العدة ولم يرجعها، فليس له إرجاعها إلا بعقد جديد. وينصح بالرجوع للمحاكم الشرعية في هذه الأمور.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
68200
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي