العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في إجبار الفتاة على تأجيل زواجها حتى تتزوج أختها الكبرى، وهل يحق لها اللجوء للقاضي ليزوجها في هذه الحالة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

جعل الشرع الولاية للمرأة في صيانة لكرامتها ومصلحتها، ويجب على ألا يمنع تزويج موليته من كفؤ ترضاه بحجة انتظار زواج الأخت الكبرى، فهذا مخالف للشرع، ويسبب نفرة بين الأختين، وهو من عادات العوام التي لا أصل لها في الشرع. قال ابن عثيمين: لا يحل للوالد أن يمنع من خطب ابنته وهو كفء بحجة أنه لا يزوج الصغرى قبل الكبرى، وأن ذلك لا ينفع عند الله تعالى. وقال صالح الفوزان: لا يجوز للأب منع تزويج الصغرى بحجة وجوب تزويج الكبرى قبلها. وينبغي نصح الولي، فإن أصر، انتقلت الولاية لمن يليه، فإن امتنع الجميع، فلها رفع أمرها للقاضي ليزوجها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
5934
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي