العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم العلاقة العاطفية المتبادلة بين شاب وفتاة عبر الرسائل وهما يرغبان بالزواج لكن لا يستطيعان إتمامه حاليًا، وكيف يمكن المحافظة على هذه العلاقة بطريقة شرعية لحين الزواج مع ضمان قبول توبتهما؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

علاقتك بهذه الفتاة ومراسلتها ومواعدتها لا تجوز، والسبيل الشرعي الوحيد هو الزواج. فإن لم تقدر على الزواج، قطع العلاقة. وبحسب الشيخ ابن عثيمين، الطريقة الشرعية للتعامل مع المحبة بين رجل وامرأة ليست متزوجة هي أن يخطبها ويتزوجها بنكاح صحيح، ولا يجوز الاتصال بها على انفراد قبل العقد، أو تبادل رسائل الحب؛ لأن ذلك يسبب فتنة. وإذا تبت إلى الله توبة صحيحة، مقبولة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
179176
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي