ما حكم امرأة قال لها زوجها "أنت طالق" ثم "أنت محرمة علي مثل أمي وأختي" ثم علق طلاقها على ذهابها للعمل، ثم طردها من المنزل وأقسم ليؤجر الشقة مفروشة على أثاثها إن لم تعد، وعندما تصالحا قال لها "اذهبي وأنت طالق" ثم طلقها بالثلاثة، وذهب لدار الإفتاء وأخبرهم بأنه لم ينو الطلاق في المرات السابقة، فهل ما زالت زوجته؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا طلق الزوج زوجته الطلقة الثالثة بعد رجعتها في الطلقة الثانية قبل انقضاء عدتها، فقد بانت منه بينونة كبرى، ولا تحل له إلا إذا تزوجت غيره زواج رغبة، ثم طلقها أو مات عنها، وانقضت عدتها. أما إذا لم يراجعها بعد الطلقة الثانية حتى انقضت عدتها، وطلقها الثالثة، فطلاقه غير واقع لعدم وجود زوجة. ويمكنه أن يعقد عليها عقداً جديداً لا أن يراجعها بغير عقد. والقول بعدم وقوع المعلق وارد. وإذا تيقنت الزوجة من وقوع ثلاث تطليقات، وجب عليها فراقه، وإن لم يثبت الطلاق عند القاضي، فعليها مخالعته. وقول الزوج "أنت محرمة علي كأمي وأختي" يعتبر ظهارًا، وإذا عاشرها قبل التكفير، فعليه .
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/128597
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 128597
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي