العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم زواج تارك الصلاة إذا عاد إليها، وما حكم توليته لعقد نكاح ابنته الملتزمة بالصلاة؟ وهل يجب على بناته المتزوجات تجديد عقود نكاحهن؟ وكيف يتم التعامل مع خطبة أخت لا يصلي أبوها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ترك المفروضة من أكبر الكبائر، وقد ذهب بعض العلماء إلى أن تارك الصلاة كافر، لكن على أنه لا يكفر كفرًا مخرجًا من الملة إذا كان كسلاً غير جاحد لوجوبها.

قال ابن قدامة: المسلمين على أن تارك الصلاة لا يعامل معاملة الكافر المرتد، ولو كان كافراً لترتبت عليه أحكام .

وعليه، فمن تاب وحافظ على الصلاة، فزواجه صحيح ولا يحتاج لتجديد، وولاية الأب المسلم المفرط في الصلاة على بناته صحيحة، ويزوج المرأة أبوها ما دام مسلماً. نصح الناس وبيان عظم مكانة الصلاة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
176617
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي