ما هو مصير طفل الزنا بعد توبة الوالدين وزواجهما، لا سيما فيما يتعلق بنسبه ومكان عيشه، وهل يجوز أن يُنسب لأبيه؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا أراد الزاني الزواج ممن زنا بها، وجبت توبتهما، فإذا كانت حاملاً فلا يصح العقد حتى تضع وتطهر. ويُنسب ولد الزنى لأمه وأهلها شرعًا، ويُحرم نسبته لـ "أبيه من الزنى" عند ، خلافًا لإسحاق وعروة وسليمان وأبي حنيفة. عند تعذر نسبة الولد لأمه، يُختار له اسم يناسب حاله ولا يُنسب لعائلة معينة؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من ادعى إلى غير أبيه -وهو يعلم أنه غير أبيه- فالجنة عليه حرام". الأُم مُلزمة برعاية الطفل وتربيته، ويُكشف له عن حقيقة أمره بالتورية لمنع اطلاع الناس على حقيقة نسبه، وعلى من ابتلي بالزنى والإكثار من الصالحات.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/35890
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 35890
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي