هل تُعدّ الابنة آثمةً بعدم رضاها عن تصرّفات والدتها -التي ربّتها هي وأخواتها بعد طلاق والدهما، ورفضت مساعدتها في زواجها علمًا بأنّ لديها مدّخرات، وباعت شبكتها التي ائتمنتها عليها-، مع وجود قسوة داخلها تجاه أمها المريضة، وماذا تفعل حيال ذلك؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
حق الأم عظيم وبرها من أوجب الواجبات، ومهما كان حالها فلها الحق في البر والمصاحبة بالمعروف، فاحذري من الإساءة إليها أو التقصير في حقها واجتهدي في إليها فإنه من أعظم أسباب الفلاح. وما تجدينه في نفسك تجاه أمك إن كان لا يؤثر على برك بها وقيامك بحقها فلا يضرك، لكن ينبغي ألا تستسلمي لهذه المشاعر وأن تنظري إلى الجوانب الطيبة في سلوكها، وما كان منها من تقصير أو جفاء فقابليه بالعفو.
أما الشبكة: فإن كانت جزءاً من وفسخ الخاطب الخطبة قبل العقد، فهي حق له ويجب ردها إليه. أما إن كنت تستحقينها كأن طلقك بعد العقد وكانت نصف المهر أو وهبها لك الخاطب بطيب نفس، فهي حق لك، ولا حق لأمك فيها إذا لم تكن محتاجة وبغير رضاك.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/123198
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 123198
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي