العودة إلى البحث
السؤال

هل تعيش الزوجة مع زوجها في الحرام بعد إخفائها عنه بعض الأمور وكذبها عليه، مع العلم أنها أقسمت على كتاب الله بألا تفعل ذلك، وهو أقسم أنها إن فعلت ذلك تكون محرمة عليه، وهل يُعدّ الأبناء من هذا الزواج أبناء حرام، وكيف تكفر عن يمينها، وهل تخبره بالحقيقة أم تستتر بستر الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما فعله الزوج من الحلف على تحريم زوجته إن أخفت شيئًا عنه وتحليفه على ذلك، سلوك غير مشروع. واختلف العلماء في تحريم الزوج لزوجته؛ فبعضهم يرى أنه ظهار، وبعضهم يرى أنه طلاق، وبعضهم يرى أنه يمين، وبعضهم يفرّق بين ما إذا قصد أو الظهار أو اليمين.

فإن كانت الزوجة قد خالفت ما حلف عليه الزوج بإخفائها شيئًا، فقد حنثت هي في يمينها وحنث هو في يمينه. يمين الزوجة: إن كانت على الماضي فهي يمين غموس وكفارتها فقط عند ، وإن كانت على المستقبل فكفارتها إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم، فإن لم تجد فصيام ثلاثة أيام. يمين الزوج: يجب على الزوجة إخباره بأنها كذبت عليه (دون ذكر المعاصي) وإعلامه بأنه حنث في يمينه، ثم سؤاله عما قصد بالتحريم. فإن قصد الطلاق: وقعت طلقة، فإن كانت الطلقة أو الثانية، فله مراجعتها قبل انتهاء . وإن قصد الظهار: فعليه كفارة الظهار. وإن لم يقصد الطلاق ولا الظهار: فعليه كفارة يمين. وينبغي للزوجة أن تتلطف في إخباره بالأمر وتستعمل المعاريض والتورية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
124629
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي