العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب على الزوجة أن تتحمل إهانة زوجها لأمها ومحاولاته التفريق بينها وبين أهلها، مع كونه طيبًا وحنونًا ومحبًا لها، وما هو الحل الشرعي في هذه الحالة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المشاكل الزوجية قبل الدخول شائعة، وننصحك عليها. يُرجى أن تتحسن الأمور بعد الزواج، حيث سيشعر الزوج بالحرية في التعامل معك. نُهنئك على صبرك ودعائك لزوجك، وندعوك للاستمرار بالنصح والدعاء؛ لقوله تعالى: "إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ". تذكري أن طلب دون سبب وجيه يحرم رائحة الجنة، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "أيما امرأة سألت زوجها طلاقًا في غير بأس فحرام عليها رائحة الجنة". لا بأس بجلوسك أو خروجك معه، لكن حاولي التوفيق بين زوجك ووالدتك، وطمئني والدتك أنك ستحافظين على نفسك، مع العلم أن من حقك الامتناع عنه حتى يدفع لك الحال.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
83623
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي