هل يجوز إتمام أركان عقد الزواج على فتاة أجنبية مسلمة حديثًا، بتجزئة الشهود على مراحل، بحيث يشهد بعض الأقارب أولًا، ثم يشهد الأصدقاء لاحقًا بعد النزول إلى المدينة، مع الأخذ في الاعتبار صعوبة جمعهم في مجلس واحد، وذلك كله قبل الدخول بها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الزواج له شروط أهمها والشهود. لا يصح الزواج إذا لم يكن بإذن الولي وحضور الشهود. إذا كانت الفتاة كتابية عفيفة، فيمكنك الزواج منها، ووليها يكون من أهل دينها، ويمكنه توكيل من ينوب عنه، والتوكيل بالهاتف جائز. يشترط في شهود الذكورة، والراجح أنهم يجب أن يكونوا مسلمين حتى لو كانت الزوجة كتابية. إذا لم تجد شهودًا مسلمين في مكان العقد، فيمكنك تأجيل الإشهاد إلى ما قبل الدخول عملاً بمذهب المالكية. وذهب أبو حنيفة إلى صحة الزواج بشهادة كتابيين في زواج المسلم من الكتابية، ويجوز الأخذ بهذا القول عند دفعًا للحرج. يجب التعامل مع هذه الفتاة على أنها أجنبية حتى يتم العقد الشرعي، وإن لم يتيسر الزواج، فاقطع كل علاقة بها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/187788
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 187788
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي