العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز خطبة الفتاة والزواج بها بعد 4 أو 5 سنوات، مع العلم أن الخاطب لا يملك سكناً ولا عملاً خاصاً، وأن أصدقاءه سيدفعون المهر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز علاقة بين رجل وامرأة أجنبية ولو بغرض الزواج، وإذا رغب الرجل في الزواج من ابنة عمته، فعليه قطع العلاقة المحرمة والبدء بالإجراءات الشرعية لخطبتها من ولي أمرها، مع بيان نيته في تأجيل الزواج لما بعد الدراسة. الخطوبة لا تبيح المحرمات، والفتاة تبقى أجنبية عنه. لا حرج في قبول تبرعات الزملاء ومستلزمات الزواج، فهو من التعاون على البر. يُنصح بالإسراع في إتمام الزواج للعفة، فهو سبب للعون وتيسير الحال، قال تعالى: "وَأَنْكِحُوا الأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ وَاللهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ" (النور:32). وقد أوصى النبي صلى الله عليه وسلم الشباب بالزواج لمن استطاع، وبالصوم لمن لم يستطع.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
78289
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي