العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للمرأة إسقاط مؤخر الصداق شريطة أن يعترف الزوج به عند والدها، وهل يسقط هذا المؤخر إذا عادت وطالبت به؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا قالت الزوجة للخاطب: "اقبل مؤخر الصداق الذي يشترطه وأنا مسامحة فيه لا أريده"، فيعد هذا وعدًا ، والوفاء بالوعد واجب عند بعض العلماء. وإذا أكدت الزوجة التنازل بعد العقد، فإن تنازلها معتبر، وليس لها الرجوع والمطالبة، لأن الرجوع في الإبراء محرم، كما في قوله تعالى: (وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَرِيئًا) النساء/4، وكالنهي عن الرجوع في الهبة، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (الْعَائِدُ فِي هِبَتِهِ كَالْكَلْبِ يَقِيءُ ثُمَّ يَعُودُ فِي قَيْئِهِ). والإبراء من صحيح ولو كان قبل حلوله ولا يفتقر إلى القبول.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
5694
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي