العودة إلى البحث
السؤال

هل يحقّ للوالد طلب جزء من المهر من ابنته بعد فسخ خطوبتها، علماً أنه رفض تطليقها إلا بعد أن أعطته مالاً، وهو لم يُنفق عليها سابقاً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان الأب فقيراً، فالإنفاق عليه واجب، وامتناع الابن القادر عن ذلك عقوق ومحرم.

أما إذا كان الأب موسراً، العلماء يرون أنه لا يحق للأب أخذ شيء من مال ولده إلا برضاه، بينما ذهب الحنابلة إلى جواز أخذ الأب من مال ولده ولو بغير حاجة، بشرط ألا يجحف بمال الولد أو يضره، وألا يأخذ ليعطي لولد آخر.

فإن كان الأب غير محتاج، فلا يجب على الابنة إعطاؤه من مهرها أو مالها، ولكن إعطاؤه ما لا يضرها.

وبغض الأب بسبب ظلمه لا مؤاخذة عليه، لكن لا يجوز أن يدفع هذا البغض إلى العقوق والاعتداء، لأن من أفضل الأعمال، عليه من أسباب رضا الله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
178725
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي