العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعد إصرار أهل الشاب على أن يكون مؤخر الصداق 10 آلاف بدلاً من 20 إلى 50 ألفاً -كما هو معتاد عند أهل الفتاة- دليلاً على عدم تقديرهم للفتاة، وهل على الأهل أو الفتاة إثم بسبب المغالاة في المؤخر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حد لأكثر الصداق، ويستدل بقوله تعالى: "وإن أردتم استبدال زوج مكان زوج وآتيتم إحداهن قنطارًا فلا تأخذوا منه شيئًا". لكن تخفيف وعدم المغالاة فيه، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من يمن المرأة تيسير خطبتها وتيسير صداقها"، وقال أيضًا: "إن أعظم بركة أيسره مؤونة". ومؤخر الصداق جزء من الصداق وللزوجة الحق في أخذه متى أرادت، وإصرار كل طرف على موقفه من المؤخر ليس فيه ذنب إذا لم يكن هناك عضل للمرأة أو منع للرجل من الزواج.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
87856
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي