العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم المال الذي أخذه الزوج من الشركة التي كان يعمل بها، وهل يعتبر مالاً طيباً يجوز الإنفاق منه، وهل تنطبق عليه الآية "الطيبون للطيبات والخبيثون للخبيثات"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا أدى الزوج ما سرقه أو كان ما أخذه بقدر حقه، فماله حلال. وإن لم يؤده وأخذ أكثر من حقه، فعليه رده، ولا تتم توبته إلا بذلك، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "على اليد ما أخذت حتى تؤديه". تجنب الأكل من المال هو الصواب، لكن لا يجب الامتناع إذا اختلط الحرام . يحق للزوجة طلب إذا علمت أن الزوج سينفق عليها من مال حرام، أما مجرد الشك فلا يترتب عليه حكم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
88895
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي