ما صحة القول بأن على المغترب بعيداً عن زوجته للعمل لمدة طويلة (سنة فأكثر) الاستئذان منها كل أربعة أشهر وعشرة أيام ليواصل غربته، وهل يأثم من يغترب لطلب العمل بعيداً عن زوجته لفترة طويلة (السنة والسنتان فأكثر)؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المدة التي لا يجوز للزوج أن يغيب عن زوجته أكثر منها هي ستة أشهر أو أربعة أشهر، وهي المدة التي ضربها للمولي من امرأته. وإذا زاد الغياب عن هذه المدة، فإما أن يتفقا، وإلا كان إخلالاً بحق الزوجة وإثماً إن لم يكن لعذر شرعي أو . وتحديد هذه المدة بأربعة أشهر وعشرة أيام غير معروف في . أما الأنظمة الحديثة فقد حددت هذه المدة بسنة، وبعدها يحق للزوجة طلب . الغياب لسفر العمل لتحصيل الرزق لا حرج فيه، ولكن يجب على الزوج تقدير المصالح والمفاسد المترتبة على غيابه والموازنة بينها، مع الأخذ بالاعتبار ظروف الزوجة المختلفة، وتأثير البعد على السعادة النفسية والعصمة الخلقية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/89062
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 89062
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي