العودة إلى البحث
السؤال

هل المرأة في الإسلام مفطورة على التذلل والخضوع والاسترضاء للرجل، حتى لو كان الغلط منه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا ادَّعى الزوج أن من حقه شتم زوجته وعليها السكوت والاعتذار، فقد قال منكراً وزوراً وافترى على الله كذباً. حث على حسن معاملة الزوج لزوجته، وأمر بعشرتهن بالمعروف، وحذَّر من الاعتداء عليهن وظلمهن. الشرع لا يقر الزوج على الظلم، بل يأمره بالرفق وحسن التعامل. ليس على الزوجة شرعاً أن تعتذر لزوجها أو تسترضيه إن غضب بغير سبب منها، لكن مبادرتها بذلك يدل على طيب أصلها. وينبغي للزوجين العمل معاً لاستقرار الأسرة بتحقيق الحقوق المتبادلة. وللمرأة الحق في بقدر كفايتها، ومن يقول إنها ملزمة باليسير مخطئ. ولا يجوز على الشرع بتصرفات الناس الخاطئة، فالقرآن يهدي للتي هي أقوم. المصاهرة نعمة، وينبغي كل طرف للآخر وتقوية هذه الرابطة. ويجوز للمرأة الاقتصاص ممن ظلمها من الزوج أو أهله وفق الضوابط الشرعية. والله لا يحابي أحداً في أحكامه، والظن السيء بالله من شأن أهل وطريق للهلاك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
187482
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي