العودة إلى البحث
السؤال

لماذا لا يتحقق التوفيق في الأمور الدنيوية (كالزواج والعمل)، رغم الاجتهاد في الطاعات والتقرب إلى الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على المؤمن أن يرضى بقضاء الله وقدره، فالله حكيم يضع الأشياء في مواضعها ولا يقضي قضاءً إلا لحكمة بالغة ومصلحة عظيمة، وقد تخفى هذه المصلحة على العبد. والله لا يقضي للمؤمن إلا خيرًا، وعليه ألا يسيء الظن بالله، فمعظم الناس يظنون بالله ظن السوء، ويعتقدون أنهم مبخوسو الحق وأنهم يستحقون أكثر مما أعطاهم الله، بينما يجب عليهم أن يظنوا السوء بأنفسهم التي هي منبع الشر. العطاء والمنع في الدنيا ليسا علامة على رضا الله أو سخطه، فالأمر الحقيقي هو على حكم الله في الدعاء، وأن ما يطرأ على الذهن من تساؤلات حائرة هو من وسوسة الشيطان، فلا ينبغي الاستماع إليه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
120992
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي