ما نصيحتكم لي في التعامل مع أخت لم تلتزم بعهدها مع الله بلبس النقاب والجلباب بعد التوبة، وتصف جسدها، وتتحدث بالنميمة، علمًا بأنها حديثة التوبة ولا أريد زجرها؟ وما نصيحتكم لأخت أخرى توفي زوجها ثم تزوجت، ولم تلتزم بأوامر زوجها بلبس الجلباب قطعة واحدة والنقاب، وترك العمل المختلط، وعدم مجالسة أزواج أخواتها، وتجنب حضور الزفاف الذي فيه غناء محرم، وأصبحت تتكلم عليه في المجالس؟ وهل عصيانها هو سبب قلة جلوس زوجها في البيت؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الأخت : يجب عليها وتغطية الوجه، ولا يجوز لها طاعة أبيها في معصية الله، وعليها ترك ، ويجوز هجرها إذا نفعها الهجر.
الأخت الثانية: إن كان زوجها يأمرها بالخير فعليها طاعته، ولا يجوز لها أن تتكلم عنه بسوء، ويجب نصحها، فإن لم ترتدع فللزوج تأديبها، وإن استمرت تصرفاتها فقد يكون دافعًا لزوجها لطلاقها، ويجب الاستمرار في نصحها أو هجرها إذا نفعها.
الخلاصة: يجب الحرص على الصحبة الصالحة والابتعاد عن الصاحب الذي يخشى منه الضرر.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/150179
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 150179
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي