العودة إلى البحث
السؤال

ما هو فضل الرجل على زوجته الذي كاد الرسول صلى الله عليه وسلم أن يأمرها بالسجود له؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على المسلم التسليم لكل ما جاء به خبر عن الله ورسوله، وأذعن له عقله أو لم يعقل، لقوله تعالى: "إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ".

وللزوج حق عظيم على زوجته، فالرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض، وبما أنفقوا من أموالهم. والمسؤولية الكاملة للرجل على المرأة، فهو رئيسها وكبيرها وحاكمها ومؤدبها. فالرجل أفضل من المرأة في نفسه، وله الفضل عليها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
34640
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي