العودة إلى البحث
السؤال

هل العمل كطبيبة نساء، بنية عفة بنات المسلمين، مع رفض الزواج ممن يمنع من العمل، يُعتبر تقديرًا خاطئًا للأمور؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل أن تقر المرأة في بيتها ويتولى الرجل الإنفاق عليها، ويجوز للمرأة العمل إذا احتاجت، وفق الضوابط الشرعية، بإذن الزوج، إلا إذا اشترطت عليه العمل قبل الزواج، أو علم برغبتها فيه ورضي به. وللزوج الحق في منع زوجته من العمل، وله أن يشترط على من يتزوجها ألا تعمل. ومن حق المرأة أن ترفض الزوج الذي يمنعها من العمل الذي تراه مفيدًا. للمرأة أن تقدم واجبها الشرعي بالبقاء في بيتها ورعاية زوجها وأولادها، وإن تيسر لها الزواج الذي يجمع بين ذلك وعلاج النساء فبها ونعمت، وإلا فلتُقدم المصلحة الشرعية والاجتماعية في الزواج المبكر، ولتختر الزوج صاحب .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
6349
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي