العودة إلى البحث
السؤال

هل يتوجب على والدتي إعادة العمرة بعد أن أدتها وهي حائض، علمًا بأن حيضها حدث قبل سفرها بساعة بعد انقطاع دام لأكثر من سنة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا انقطع لمرض أو رضاع ثم عاد، فهو حيض. وإذا انقطع لكبر السن (بعد الخمسين) ثم عاد، أنه حيض ما دام الدم يحمل صفاته، لأن الإياس لا يحد بزمن معين. فإذا كان الدم الذي نزل على والدتك حيضًا، فعمرتها لم تتم؛ لأن الحائض ممنوعة من حتى تطهر، وعليها الطواف والتقصير مع اجتناب محظورات . أما إذا لم يكن الدم على صفة الحيض، فهو نزيف وليست عمرتها باطلة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
10022
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي