العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز السفر برفقة الأب دون رضا الأم، مع علم الأبناء بخطورة الوضع في الوجهة المقصودة، ومع ما قد يترتب على ذلك من غضب الأم، ومراعاةً لطلب الأب الذي يحتاج المساعدة بسبب كبر سنه ومرضه، خاصة وأن رفض السفر قد يثير غضب الأب وربما يؤدي إلى عقوقه، وهل يؤثر عقوق أحد الوالدين على دين الأبناء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا تعارض ، فالأم مقدمة عند العلماء، فحقها آكد لما بذلته من جهد وعناء في الحمل والرضاعة والتربية والخدمة والتمريض.

واستدلوا بحديث أبي هريرة الذي قدم الأم ثلاث مرات على الأب. وذهب المحاسبي إلى العلماء على تفضيل الأم في البر. وأشار القرآن إلى ذلك بخص الأم بالآية: (ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهنا على وهن وفصاله في عامين).

وقد ذهب بعض الشافعية إلى مساواة الوالدين في البر، ولكن الصواب ما ذهب إليه الجمهور بتقديم الأم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
171628
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي