العودة إلى البحث
السؤال

ماذا يترتب على الحلف والنذر والتحريم بعد الغضب الشديد بالقول: "نذر عليّ ما أحضر، ويحرم عليّ مثل ما أحرمت مكة على المدينة، ونذر عليّ، وحلفت أن لا أذهب إلى زواج إخواني"، وهل تجب كفارة، وما مقدارها، وكيف يتم إخراجها في حال عدم القدرة على الصوم، مع وجود قضاء صيام سابق لم يتم صومه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

عدم حضور فرح الأقارب لغير سبب شرعي أو محرم لكونه قطيعة رحم. إذا حلفت على عدم الحضور، ثم حضرت، فعليك كفارة يمين واحدة عند الفقهاء، ويسن لك التكفير عن يمينك وحضور العرس. أما تأخير قضاء حتى دخول رمضان آخر بلا عذر، فيلزمك فدية عن كل يوم، وهي مدٌّ من طعام، ولا تتضاعف بتكرر السنين. يجوز دفع لمسكين واحد أو أكثر، ويجوز الإطعام قبل أو بعده أو معه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
140671
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي