العودة إلى البحث
السؤال

ما هو وضع صيام السائلة في رمضانات سابقة كانت تتكاسل فيها عن الصلاة أو تتأخر عن أدائها، وهل عليها إعادتها بسبب إحباط الأعمال، أم أن توبتها وقضاءها للصلوات كافيان؟ وهل صيامها في الأيام التي لم تكن تصلي فيها صحيح، أم يجب قضاؤه؟ وما حكم صيامها في الأيام التي مارست فيها العادة السرية ليلاً أو نهاراً، وهل عليها القضاء والكفارة؟ وهل تأثم والدتها لعدم إجبارها على الصلاة، مع علمها بتقصيرها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الحمد لله الذي هداك وتاب عليك. تارك كسلًا لا يكفر عند ، وإسلامك وصيامك في الرمضانات التي تركت فيها الصلاة صحيح. التائب من الذنب كمن لا ذنب له، فما دمت قد تبت إلى الله تمحو سيئاتك. وقضاؤك لما فاتك واجب مع التوبة.

صيامك صحيح في الأيام التي استمنيت في ليلها، سواء خرج المني أم لا، واغتسلت أم لا. وصيامك صحيح في الأيام التي خرج منك المذي فيها نهارًا، فخروجه لا يبطل .

إذا استمنيتِ في نهار وخرج المني عالمة بالتحريم، فعليك قضاء تلك الأيام، أما إذا كنت جاهلة بالتحريم فلا قضاء عليك.

إذا كانت أمك تأمرك بالصلاة وتكذبين عليها، فلا يلحقها إثم. استمري في الاستقامة، وصاحبي الصالحات، وأكثري من الذكر والدعاء، واجتهدي في طلب العلم الشرعي.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
188916
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي